Les portails Lyon 2 : Intranet - Portail Etudiant

Vous êtes ici : Accueil>Actualité>Publications>Atlas du Proche-Orient arabe (traduction arabe)

Rechercher

Atlas du Proche-Orient arabe (traduction arabe)
 

de Fabrice Balanche, maître de conférences à l'Université Lyon 2, directeur du Groupe d'études et de recherches sur la Méditerrannée et le Moyen-Orient

Atlas-Proche-Orient-Ar-13-Cvr.jpg
Version française : décembre 2011

Version arabe : mai 2013

الكتاب يتناول الواقع الجيوسياسي الذي يشتمل على البلدان المعنية بالصراع العربي-الاسرائيلي: سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين وإسرائيل، والذي خرجت مصر منه بعد أن وقّعت اتفاقية كامب ديفيد عام 1978. من هنا فإن الشرق الأوسط العربي الذي يتناوله الأطلس بالدرس يتطابق مع كيان جغرافي قديم عُرف بـِ "بلاد الشام"،وهي المنطقة الواقعة ما بين بلاد الرافدين والأناضول ومصر والتي كانت دوماً محط أطماع الغزاة.
يركّز الأطلس إذاً على أن الوضع الراهن للشرق الأوسط العربي شديد الارتباط بمستقبل النزاع العربي-الإسرائيلي. فالشرق الأوسط منطقة عازلة تهيمن عليها القوى الخارجية : الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، ايران، وتركيا العائدة الى الساحة، سيما بعد تورّطها في أحداث سوريا التي بدأت عام 2011. وما يفتح الباب أمام التدخّل الأجنبي هو التركيبات الداخلية الهشة لبلدان الشرق الأوسط، المصابة بالانقسامات الطوائفية والمناطقية، والتي لم تستطع محاولات البناء الوطني من إزالتها. في هذه المنطقة تتقدّم السياسة على الاقتصاد، على كل الصعد. فالخطط التنموية التي وضعتها مختلف الأنظمة بعد الاستقلال كانت معدّة فقط لتكون وسيلة للهيمنة السياسية، فيما تبدو الأهداف الاقتصادية ثانوية جداً، وهذا ما كتب لها الفشل. كما أن المداخيل غير المباشرة، لم تدفع هي أيضاً باتجاه بناء سياسات عقلانية، تتقدّم فيها الفعالية على العلاقات السلطوية. من هنا فإن المنطقة لم تتمكّن من الانخراط في الاقتصاد المعولم بسبب مشاكلها البنيوية، بالرغم من أنها تمتلك إمكانية هائلة لكي تكون نقطة اتصال جغرافي بين أوروبا والخليج العربي-الفارسي. لقد أصبح الشرق الأوسط العربي منطقة طرفية لدول الخليج النفطية التي تُعتبر مركزاً اقتصادياً حقيقياً. وهذا الواقع يناقض ذاك الذي نراه في اسرائيل التي تشهد نموّاً اقتصادياً قوياً، يرتبط بتطوّر التكنولوجيات الجديدة، وبانخراطها التامّ في العولمة.
 إن ما يهدف اليه هذا الأطلس هو عرض الملامح المشتركة والتنوّع القائم في بلدان الشرق الأوسط العربي المعاصر (سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين). من هنا يأتي استبعاد دراسة اسرائيل ضمن حدود 1967، لأن الدولة العبرية توصّف نفسها كدولة يهودية، ولأن بنيتها الوطنية على وجه الخصوص تختلف جذرياً عن بنية الدول الثلاث الأخرى في المنطقة. في المقابل، تتم الإشارة الى الواقع الجغرافي الحالي لإسرائيل في الفصول ذات المنحى التاريخي، والى إسرائيل كفاعل جيوسياسي. في الفصول المخصّصة للديمغرافيا والاقتصاد والتنمية والتطور المديني، تأتي معالجة كلاً من سوريا ولبنان والأردن بالتوازي، مع تخصيص فصل للأراضي الفلسطينية التي هي بالطبع منطقة عربية، لكنها لا تستطيع التحكّم بمصيرها بفعل الاحتلال الإسرائيلي. من هنا، تُقارن مؤشّراتها الاجتماعية والاقتصادية بتلك الموجودة لدى السلطة المحتلة منذ عام 1967، وليس بمؤشرات البلدان العربية المجاورة.
كتاب غني بالوثائق والخرائط، يحلّل الواقع ويستشرف المستقبل المحكوم بالصراع الذي لا يبدو بأن نهايته قريبة،والذي يفرض نفسه على كل ما يتعلّق بالبنى الوطنية، كما على انخراط المنطقة في الاقتصاد العالمي.
 
Mai 2013 : ouvrage traduit en arabe par la Librairie Orientale de Beyrouth et vendu dans son réseau
 

INFOS PRATIQUES

  • Type : Parution ouvrage scientifique, Parution

Références française de l'ouvrage

Atlas du Proche Orient arabe
de Fabrice Balanche
Éditeur : Presses Universite Paris-Sorbonne - Collection : Geographie
Date de parution : décembre 2011
140 p.
relié, 300 cartes et graphiques, en coédition avec RFI
ISBN : 2840507978
EAN : 978-2840507970
Pour accéder à vos outils, connectez-vous »